التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أرجوحة حب من ابداع الأديب عبد الستار الزهيري

أرجوحة حب
***********
في الفناء أجلس
عند أعتاب السكون
أحتسي فناجين القهوة تباعا
وتلك التي أراها تهرب
فما زالت العاصفة
تطوي الهيام فصولا
وتلك الشمس شرقت على حزننا غاربةٌ
ليطبق جوع العشق على أبداننا
ويشب بنا الموت راغبين
فمن المسؤول ؟
هل الفؤاد ؟
أم تلك التي تقف هناك ..
أظن لا ..
أنت مصرٌ أن تتقادم
ليتقاذفك الوعي
ولا ينتظر منك حقيقة
بل التحدي يصل حد الخرافة
وتلك الأنهر تفيض غصبا
قد يتأخر موسمه
أو أمتعض من ذلك الجفاف
وتلك الأرجوحة ربطت بجذع النخيل
تتأرجح فارضة اللون على القمر
كم أشتهي أعود لصغري
لأنام عند جادة الليل
وأرجوحة الرضيع تتمايل
وفي فمي قطرات من حليب
ليتني أعود ..
عند دجلة التي تجري لطعم النساء
وذلك الليل ينشر أحلى مظلاته
سترا من عيون العاشقين
وعريا بعيدا عن غمز النجوم
حيث أغوص في بحر من ظلام
أرجحيني أيتها المسلوبة الليل
ودعيني أحلم كنورس
فليتني أجلس
في أعتاب حلم مجنون
عند بهاء الحروف
وقرصنة القصائد
لأعد للنجم هالات
وأسجل للعشق درجات
فأنا جالس انتظر
في ليلٍ لبكته النجوم
فدعينا نواصل الجلوس
علها تمر من تحت القمر
فسلاما لِليلٍ أنتِ ضيائه ..

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود