سَاكِنة الفؤادْ نَشَجتُ الدمعَ مِنْ عينايَّ نهراً ونسيم منك ارداني عليل سَكنتِ في خلايا القلب ِ دهراً و كاد الوصل يلقاني هليل عشقتُ الليل والأحلام حيناً وكان اللحن للشجون خليل وغنى النبضُ بالالحان طورا شريك كان ينقصهُ دليل سلبتِ مِنْ جُذُوع الورد غصناً هشيم رام للسعير حليل نثرت في ثنايا الوجد وهماً وجال الهم في الحدوب سليل حملت مع رياح الفجر هبواً وسقيما في القبور رمت جليل صريخُ الخفق قد اصابَ حزينا ...