التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشق النادر من ابداع الأديب عبد الستار الزهيري

العشق النادر
***********
قلت لها ..
أكتبيني ..
قالت وهل يكفي ما أكتب ؟
وهل حروفي تكفي أبجدية حبك ؟
أشك أن أترجم لك أحساسي
قلت لها ..
دعيني أنا أكتبكِ
سأكتبكِ حروفا باسقاتٍ
هائماتٍ كنخيل البصرة
الغافيات على شط العرب
سأشق معاجم العرب والعجم
ودواوين الشام والرافدين
فأنا عراقي المنشأ والإنتماء
شامي الهوى والعشق
سأزف لكِ ما أكتب بنار الشوق
ولن أكتفي بعنوان على الورق
سأغرز قلبي بين راحتيكِ
ليكون عنوان سكني الجديد
سأدون معالمكِ حدودا لمملكتي
فدعِ اسمكِ عنوانا للدواويني
سأغزل من شرارة أشواقكِ
قصائدا نزارية الهوى
وأنثال ألهاما على سطور همسكِ
أو قبلاتٍ متجمرة على شفتيكِ
دعيني أعيش كسائح بين نهديكِ وثغركِ
وأقف كشاخصٍ أمام قوامكِ المبهر
فأنا كأوراق لبلابة تتمايل بفيض من غنج
دعيني أعد النبض
فأني هاربا من بطش حبكِ
لأقع فريسة لقلبكِ
فيكِ العمر مفتون
يا تاج عشقا
أنا فيكِ ولهان
سيكون لكِ في القلب سلطان
وأنا جنديٌ لا أخالف لكِ أمرا
ولن أكن لكِ عصيان
سأكتبكِ قطرات ندى على أوراق الغار
أو حبات مطرا تسقي الورق والأشجار
سأدون على جبين السماء وجهكِ قمرا
أو شهاب قبس ينير قتات الليل
سأكتبكِ امرأة ..
كاللآتي يترددنَّ في حروف نزار
وأدونكِ امرأتي في سجل المأذونين الشرعيين
فأنتِ امرأتي ..
سيدة أنهاري ..
حدود مملكتي ..
ملكة الفواد ..
سيدة الزمان ..
ليت قلمي يتوقف
فأني لن أختصر
لكن سطوري تهتف
لبيكِ حبيبة الفؤاد
يا سيدة العصور والأديان
يا آلهة العشق
وعشتار الروح
سأتغنى بكِ وأجمع العنادل
وأدعو زرياب يعزف
لنقيم قداس حبنا
مع من سبقنا ومن سيلحق بنا
فأني أحبكِ الأمس واليوم وما بعد الغد
بل أحبكِ منذُ النشوء
حتى الممات

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود