العشق النادر
***********
قلت لها ..
أكتبيني ..
قالت وهل يكفي ما أكتب ؟
وهل حروفي تكفي أبجدية حبك ؟
أشك أن أترجم لك أحساسي
قلت لها ..
دعيني أنا أكتبكِ
سأكتبكِ حروفا باسقاتٍ
هائماتٍ كنخيل البصرة
الغافيات على شط العرب
سأشق معاجم العرب والعجم
ودواوين الشام والرافدين
فأنا عراقي المنشأ والإنتماء
شامي الهوى والعشق
سأزف لكِ ما أكتب بنار الشوق
ولن أكتفي بعنوان على الورق
سأغرز قلبي بين راحتيكِ
ليكون عنوان سكني الجديد
سأدون معالمكِ حدودا لمملكتي
فدعِ اسمكِ عنوانا للدواويني
سأغزل من شرارة أشواقكِ
قصائدا نزارية الهوى
وأنثال ألهاما على سطور همسكِ
أو قبلاتٍ متجمرة على شفتيكِ
دعيني أعيش كسائح بين نهديكِ وثغركِ
وأقف كشاخصٍ أمام قوامكِ المبهر
فأنا كأوراق لبلابة تتمايل بفيض من غنج
دعيني أعد النبض
فأني هاربا من بطش حبكِ
لأقع فريسة لقلبكِ
فيكِ العمر مفتون
يا تاج عشقا
أنا فيكِ ولهان
سيكون لكِ في القلب سلطان
وأنا جنديٌ لا أخالف لكِ أمرا
ولن أكن لكِ عصيان
سأكتبكِ قطرات ندى على أوراق الغار
أو حبات مطرا تسقي الورق والأشجار
سأدون على جبين السماء وجهكِ قمرا
أو شهاب قبس ينير قتات الليل
سأكتبكِ امرأة ..
كاللآتي يترددنَّ في حروف نزار
وأدونكِ امرأتي في سجل المأذونين الشرعيين
فأنتِ امرأتي ..
سيدة أنهاري ..
حدود مملكتي ..
ملكة الفواد ..
سيدة الزمان ..
ليت قلمي يتوقف
فأني لن أختصر
لكن سطوري تهتف
لبيكِ حبيبة الفؤاد
يا سيدة العصور والأديان
يا آلهة العشق
وعشتار الروح
سأتغنى بكِ وأجمع العنادل
وأدعو زرياب يعزف
لنقيم قداس حبنا
مع من سبقنا ومن سيلحق بنا
فأني أحبكِ الأمس واليوم وما بعد الغد
بل أحبكِ منذُ النشوء
حتى الممات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
***********
قلت لها ..
أكتبيني ..
قالت وهل يكفي ما أكتب ؟
وهل حروفي تكفي أبجدية حبك ؟
أشك أن أترجم لك أحساسي
قلت لها ..
دعيني أنا أكتبكِ
سأكتبكِ حروفا باسقاتٍ
هائماتٍ كنخيل البصرة
الغافيات على شط العرب
سأشق معاجم العرب والعجم
ودواوين الشام والرافدين
فأنا عراقي المنشأ والإنتماء
شامي الهوى والعشق
سأزف لكِ ما أكتب بنار الشوق
ولن أكتفي بعنوان على الورق
سأغرز قلبي بين راحتيكِ
ليكون عنوان سكني الجديد
سأدون معالمكِ حدودا لمملكتي
فدعِ اسمكِ عنوانا للدواويني
سأغزل من شرارة أشواقكِ
قصائدا نزارية الهوى
وأنثال ألهاما على سطور همسكِ
أو قبلاتٍ متجمرة على شفتيكِ
دعيني أعيش كسائح بين نهديكِ وثغركِ
وأقف كشاخصٍ أمام قوامكِ المبهر
فأنا كأوراق لبلابة تتمايل بفيض من غنج
دعيني أعد النبض
فأني هاربا من بطش حبكِ
لأقع فريسة لقلبكِ
فيكِ العمر مفتون
يا تاج عشقا
أنا فيكِ ولهان
سيكون لكِ في القلب سلطان
وأنا جنديٌ لا أخالف لكِ أمرا
ولن أكن لكِ عصيان
سأكتبكِ قطرات ندى على أوراق الغار
أو حبات مطرا تسقي الورق والأشجار
سأدون على جبين السماء وجهكِ قمرا
أو شهاب قبس ينير قتات الليل
سأكتبكِ امرأة ..
كاللآتي يترددنَّ في حروف نزار
وأدونكِ امرأتي في سجل المأذونين الشرعيين
فأنتِ امرأتي ..
سيدة أنهاري ..
حدود مملكتي ..
ملكة الفواد ..
سيدة الزمان ..
ليت قلمي يتوقف
فأني لن أختصر
لكن سطوري تهتف
لبيكِ حبيبة الفؤاد
يا سيدة العصور والأديان
يا آلهة العشق
وعشتار الروح
سأتغنى بكِ وأجمع العنادل
وأدعو زرياب يعزف
لنقيم قداس حبنا
مع من سبقنا ومن سيلحق بنا
فأني أحبكِ الأمس واليوم وما بعد الغد
بل أحبكِ منذُ النشوء
حتى الممات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق