التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سجينة العشق بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

سجينة العشق
**************
سيدتي ..
غنائي عتب صغير
وأن كان يحمل بعض الصفير
فللناس أجناس من أشكال
فيهم الخيال
وفيهم وهم متلاشي
وتلك الأجراس لم ترن فرحها
فالقادم لا زال بعيد
وصهيل تلك السندسة الشقراء
تسابقى الخطى في عجل
وذلك الزمن حجمه متعب
يستنهض الساعات
لينزف ما شاء من توقيتات
الريح تشتكي
وشموعي تغتاب العجالة
تلك النوافذ تئن
شبابيك تشبه جوعي
سلطان بين يديّ يتحدى
طول الليل
وعصف السكون
ليتعطل الهوى كأنه فيه علل
وأنا لا زلت في يديّ الكأس أثمل
فلا تدعيني أذوب في مهجة الشزر
فليتني أكون غضبان حقا
الليل قالبه بارد
لينبض العرق بنار النبض
سأعترف أني أحب زوايا عيناها
فليتكم لا تسرقون النصوص
فأني كالمولود الصغير
لا أفهم العورة
ولديّ نصف فم
وبعضٌ من عين
هكذا أنا في الحب
عريان ..
لا أحسن الكلام ..
نظرات قصار ..
لكن كل ما أفهمه أنهم أبرقوا لي التهاني
وحتى هناك بالأمم
ليتها لا تهتز القمم
فدعوا أساطيل الحب لا ترهبوها
دعوا المنافذ
أفتحوا القرى والسواحل
لا تنسفوا تلك النقاط
فعلى متنها أسراب العشاق
وحبيبتي كالعنقاء
صامدة بوجه الريح
دعيني أريكِ جراح شفتايّ
هن أمتداد لصقيع الليل
فكيف أنقذ الفاه من التشرد
ودهان الحروف غادر قصائدي
عائد سيدتي ..
سأفتش المراكب ..
وأبحث في أقفاص الليل
سأحرركِ من تلك القضبان
وأعيدكِ فتاةً لعوب
تحاكي الليل
وتراوغي السمر
بين يديكِ الحب يذوب
ومن شفتيكِ أجمع الكرز
أحبكِ
يا سجينة العشق

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

الشزر .. هي نظرة الغضبان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود