سجينة العشق
**************
سيدتي ..
غنائي عتب صغير
وأن كان يحمل بعض الصفير
فللناس أجناس من أشكال
فيهم الخيال
وفيهم وهم متلاشي
وتلك الأجراس لم ترن فرحها
فالقادم لا زال بعيد
وصهيل تلك السندسة الشقراء
تسابقى الخطى في عجل
وذلك الزمن حجمه متعب
يستنهض الساعات
لينزف ما شاء من توقيتات
الريح تشتكي
وشموعي تغتاب العجالة
تلك النوافذ تئن
شبابيك تشبه جوعي
سلطان بين يديّ يتحدى
طول الليل
وعصف السكون
ليتعطل الهوى كأنه فيه علل
وأنا لا زلت في يديّ الكأس أثمل
فلا تدعيني أذوب في مهجة الشزر
فليتني أكون غضبان حقا
الليل قالبه بارد
لينبض العرق بنار النبض
سأعترف أني أحب زوايا عيناها
فليتكم لا تسرقون النصوص
فأني كالمولود الصغير
لا أفهم العورة
ولديّ نصف فم
وبعضٌ من عين
هكذا أنا في الحب
عريان ..
لا أحسن الكلام ..
نظرات قصار ..
لكن كل ما أفهمه أنهم أبرقوا لي التهاني
وحتى هناك بالأمم
ليتها لا تهتز القمم
فدعوا أساطيل الحب لا ترهبوها
دعوا المنافذ
أفتحوا القرى والسواحل
لا تنسفوا تلك النقاط
فعلى متنها أسراب العشاق
وحبيبتي كالعنقاء
صامدة بوجه الريح
دعيني أريكِ جراح شفتايّ
هن أمتداد لصقيع الليل
فكيف أنقذ الفاه من التشرد
ودهان الحروف غادر قصائدي
عائد سيدتي ..
سأفتش المراكب ..
وأبحث في أقفاص الليل
سأحرركِ من تلك القضبان
وأعيدكِ فتاةً لعوب
تحاكي الليل
وتراوغي السمر
بين يديكِ الحب يذوب
ومن شفتيكِ أجمع الكرز
أحبكِ
يا سجينة العشق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
الشزر .. هي نظرة الغضبان
**************
سيدتي ..
غنائي عتب صغير
وأن كان يحمل بعض الصفير
فللناس أجناس من أشكال
فيهم الخيال
وفيهم وهم متلاشي
وتلك الأجراس لم ترن فرحها
فالقادم لا زال بعيد
وصهيل تلك السندسة الشقراء
تسابقى الخطى في عجل
وذلك الزمن حجمه متعب
يستنهض الساعات
لينزف ما شاء من توقيتات
الريح تشتكي
وشموعي تغتاب العجالة
تلك النوافذ تئن
شبابيك تشبه جوعي
سلطان بين يديّ يتحدى
طول الليل
وعصف السكون
ليتعطل الهوى كأنه فيه علل
وأنا لا زلت في يديّ الكأس أثمل
فلا تدعيني أذوب في مهجة الشزر
فليتني أكون غضبان حقا
الليل قالبه بارد
لينبض العرق بنار النبض
سأعترف أني أحب زوايا عيناها
فليتكم لا تسرقون النصوص
فأني كالمولود الصغير
لا أفهم العورة
ولديّ نصف فم
وبعضٌ من عين
هكذا أنا في الحب
عريان ..
لا أحسن الكلام ..
نظرات قصار ..
لكن كل ما أفهمه أنهم أبرقوا لي التهاني
وحتى هناك بالأمم
ليتها لا تهتز القمم
فدعوا أساطيل الحب لا ترهبوها
دعوا المنافذ
أفتحوا القرى والسواحل
لا تنسفوا تلك النقاط
فعلى متنها أسراب العشاق
وحبيبتي كالعنقاء
صامدة بوجه الريح
دعيني أريكِ جراح شفتايّ
هن أمتداد لصقيع الليل
فكيف أنقذ الفاه من التشرد
ودهان الحروف غادر قصائدي
عائد سيدتي ..
سأفتش المراكب ..
وأبحث في أقفاص الليل
سأحرركِ من تلك القضبان
وأعيدكِ فتاةً لعوب
تحاكي الليل
وتراوغي السمر
بين يديكِ الحب يذوب
ومن شفتيكِ أجمع الكرز
أحبكِ
يا سجينة العشق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
الشزر .. هي نظرة الغضبان
تعليقات
إرسال تعليق