ليتني لا أنام
***********
يا ناثرت السكون
وحاملة الصمت المبحوح
سنعود يوما ما
نصرح ونخوض
فأنتِ الليل العبق
ومهجة الكلام اللبق
دعيني من ليلكِ المتعب
وذلك الغناء المُلبك
اسمكِ زورق عشقٍ
أنّى أجد ما غاب
في الشرق أم عند أطراف المغيب
عند تلك النجمة أو بين الأقمار
أوساخ ولعاعة
وليل ليس به دعابة
ألديكِ فوانيس
أو جذوة أقلامي نور على الطريق
زيتها يتلألأ ما أن لمسته يدان
وروح تبصر من ثقب الزمان
دعي الريح تهدهدكِ قليلا
فأني فُنيت بعشق غريب
وأفنيت ذاك العشق بدهاء
لينبت من تلك الفناءات بقاء
قد يزهر بثبات
فما ظل بخاطري الآن
إلاّ نشيجا بطعم المرارة
فتكرار الصراخ أستنزف الحياة
فأي دعاء
وأي جواب
وتلك الرقصات تزهر بالعتمات
فها أراهم قد نزحوا
فلم يعد بالمحطة لقاء
عادوا أدراجهم
إلى ليلهم وأحزانهم
أم أختطفوا مثلما يحصل هناك
أو أستهلكتهم النار
أو غفوا في رماد السنين
دموعكِ صمت
ثيابكِ بدعة
طرزتها بليل الحالمين
فتعالي لتنقذيني من وهم العشق
فأنا لا زلت أدور في سوح المجرمين
فتبا لِليلٍ لا يفضي لفجر صريح
أنقذيني من نوبات الجنون
فأنا فيكِ لا زلت أحن للعرين
قادما من زمن الأغريق
لابس الدرع وبيديّ نبل شديد
أسدا لا يزئر
بل شوق ليل أطبق هناك
فدعينا نعبد درب مآقينا
فليتها تجف الدموع
اليوم أحلم
وغدا أعلم
فإياكِ الجنون
ودعي عشقنا يأنس النعيم
فأنا بحر من حب عظيم
أحبكِ قدر أنفاسي
ففيكِ أعد أنباضي
ذهولا يتلبسني
فعدت تحت خيال سارب
عند جنة الضباب
فتعالي لتنتشليني من تلك الأوهام
أو أستفيق وليتني لا أنام
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
***********
يا ناثرت السكون
وحاملة الصمت المبحوح
سنعود يوما ما
نصرح ونخوض
فأنتِ الليل العبق
ومهجة الكلام اللبق
دعيني من ليلكِ المتعب
وذلك الغناء المُلبك
اسمكِ زورق عشقٍ
أنّى أجد ما غاب
في الشرق أم عند أطراف المغيب
عند تلك النجمة أو بين الأقمار
أوساخ ولعاعة
وليل ليس به دعابة
ألديكِ فوانيس
أو جذوة أقلامي نور على الطريق
زيتها يتلألأ ما أن لمسته يدان
وروح تبصر من ثقب الزمان
دعي الريح تهدهدكِ قليلا
فأني فُنيت بعشق غريب
وأفنيت ذاك العشق بدهاء
لينبت من تلك الفناءات بقاء
قد يزهر بثبات
فما ظل بخاطري الآن
إلاّ نشيجا بطعم المرارة
فتكرار الصراخ أستنزف الحياة
فأي دعاء
وأي جواب
وتلك الرقصات تزهر بالعتمات
فها أراهم قد نزحوا
فلم يعد بالمحطة لقاء
عادوا أدراجهم
إلى ليلهم وأحزانهم
أم أختطفوا مثلما يحصل هناك
أو أستهلكتهم النار
أو غفوا في رماد السنين
دموعكِ صمت
ثيابكِ بدعة
طرزتها بليل الحالمين
فتعالي لتنقذيني من وهم العشق
فأنا لا زلت أدور في سوح المجرمين
فتبا لِليلٍ لا يفضي لفجر صريح
أنقذيني من نوبات الجنون
فأنا فيكِ لا زلت أحن للعرين
قادما من زمن الأغريق
لابس الدرع وبيديّ نبل شديد
أسدا لا يزئر
بل شوق ليل أطبق هناك
فدعينا نعبد درب مآقينا
فليتها تجف الدموع
اليوم أحلم
وغدا أعلم
فإياكِ الجنون
ودعي عشقنا يأنس النعيم
فأنا بحر من حب عظيم
أحبكِ قدر أنفاسي
ففيكِ أعد أنباضي
ذهولا يتلبسني
فعدت تحت خيال سارب
عند جنة الضباب
فتعالي لتنتشليني من تلك الأوهام
أو أستفيق وليتني لا أنام
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق