التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة حب بقلم المبدع محمد علاء الدين

*************************
****((قصه حب))**((٧))***
*************************
عذراَ سيدتي ليس للحب حدود
ولا متاريس ولا قيود ولا أسوار
تقهر الغائب عن القلب بان يعود
فان القلوب قد تسبح ضد التيار
تتألف فيه الافئده وبحبها تسود
فالحب ربيب الحياه إبن الاقدار
هو عالم لانهائي يخالجه الخلود
هو سحر اللحن هو براءه الاوتار
لوعه العيون حول ربوع الشرود
جحافل للمدد بحرب دون انصار
الحب حاكم لابواب دمع الخدود
نبيل الفعل الفارس كريم الآغوار
هو التقي المنتسب لعريق جدود
ورع متعبد بكل محاريب الافكار
الحب روح تلبسها أجساد وجلود
طيف نوارني لا يشب ثوبه أوزار
هو طمائنينه النفس لمبلغ الوعود
راعي خطى الحنين عند الانتظار
هو الطائر الحر بسماء اللامحدود
يستوطن الشوق وقلوبنا له أوكار
حكم بالحياه بلا قاض وبلا شهود
مزيج الفرحه وسعاده في إنصهار
ونزول الوجد في بوتقات الصعود
هو كل أقمار الليل وشموس النهار
بصيص أمل لكل من وأجه جحود
يحرر بمعاول الاحلام وهج الانوار
هو نبع يتفجر بعبق إكسير الوجود
فهو قدرنا إن رضت لقلوبنا الاقدار
فتعالي لدنيا الحب فالحب محمود
وأقطني قلبي فأنه قدرك لا أختيار
***************************
***بقلمي/ محمد علاء الدين ***
***************************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود