التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أين أمضي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أين أمضي ؟
************
لا أعرف أين أمضي
وأين ستتركني جزري
وتلك المراكب العمياء
فملح الماء زاد وجعي
لا أعرف كيف أمر بدرب الدمع
ولا أعرف هل أيأس ؟
أم أواصل الخوض بالأمل ؟
فيا رب الورى
كفاني خجلا
سُرقتُ من مدن أفراحي
مدن فيها مداخن الأزبال توطنت
فدعيني أرى أين أنا
سئمت السؤال
ما اسمك ؟
ما عمرك ؟
لِمَ تلبس هذا ؟
ِلِمَ تخلع ؟
فهل أبتسم أم أواصل الذهول
أنا من بيت الحب
ومن فجر الليل
من بيوتات اللبلاب
محراب الحب يحن لحروفي
وتلك التي تقف عند الباب تنتظرني
فدعوني أسلك ما أرى
وأشرب ما أرغب
فليتكِ تسحبين ما ترغبين
وأن كان الأمان
ففي النار لهيب لا يحرق
وفي بعض الحروف حروقا فوق الكبرى
فدعيني أسير بذلك الطريق
وأن كان يأخذني إلى وكر الذئاب
لن أخاف من يدعي القصف المجبول بزهرات التوليب
فسمة العصر وحصر القوانين
زاد من حبي لبنت الملوك
دعيني أشرب نخب الأنتصار على الليل
ودعيني أدور مع الدولاب حيث يدار الهوى
فهناك الآبار تنتظر
ويوسف فيه يرى النور مجددا
دعي السهم يشير لتلك القصة
عشق السيدة لغلامها
دعيني مولاتي أرى الأختام
وعلى القلوب سجلت الهيام
يا سلطانة عشقي
وحكم الحكام
وخيم من لا يرى للنور مكان
سأدع الصوت يتدفق
ويتدفق الحلم سوية
فيا ليت حبي يستقيم
فلا أعرف أين أمضي ؟
وأين ستتركني جزري ؟
وهل سأعود لكِ مجددا ؟
دعيني أعتنق دينكِ
وأشهد شهادتي حبكِ
يا أميرة الحب
وغايتي وحلمي

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود