ياسيدة وتيني ..
جئت اليك..
بكل حنيني ..
طالبا منك ..
العدول ..
في التفكير..
ولندع الغموض ..
جانبا ..
فلقد نفذتي جدا ..
في الاعماق..
منذ ذلك الحين ..
ووجدتك نهرا ..
وبلسما لجروحي ..
ونبراسا..
يمحو الأنين ..
أنت مبتغاي ..
ولك افدي ..
روحي وعمري..
بكل السنين ..
اعرف مافي اعماقك ..
من عشق وهيام ..
واعرف ايضا..
كم تودين..
رؤية نفسك معي..
في الاحضان ..
الا اني ابحث ..
عن هواك ..
الذي لايعرف له ..
قرار ولامكين ..
دعيني اتفهم..
ماتهوين ..
من السجال ..
اترغبين ..
بدموع العين ..
على الخدين..
تسيل ..
اترغبين ادوح ..
في الطرقات ..
وفي مشي ..
اقول اني اسير..
تلك العيون ..
سحرها طوقني ..
وفيضها اغرقني..
واني لا اعرف العوم ..
كوني لي ..
كما تحبين ..
وانا اليك سجين ..
او أسير ..
قوضي أجوائي ..
واسفاري..
ودعيني..
في صومعة عشقك ..
طفل صغير ..
اني كنت ابحث عنك ..
منذ عصور ..
وفي بدء التكوين ..
وجدتك الي تعومين ..
مولود الطائي
جئت اليك..
بكل حنيني ..
طالبا منك ..
العدول ..
في التفكير..
ولندع الغموض ..
جانبا ..
فلقد نفذتي جدا ..
في الاعماق..
منذ ذلك الحين ..
ووجدتك نهرا ..
وبلسما لجروحي ..
ونبراسا..
يمحو الأنين ..
أنت مبتغاي ..
ولك افدي ..
روحي وعمري..
بكل السنين ..
اعرف مافي اعماقك ..
من عشق وهيام ..
واعرف ايضا..
كم تودين..
رؤية نفسك معي..
في الاحضان ..
الا اني ابحث ..
عن هواك ..
الذي لايعرف له ..
قرار ولامكين ..
دعيني اتفهم..
ماتهوين ..
من السجال ..
اترغبين ..
بدموع العين ..
على الخدين..
تسيل ..
اترغبين ادوح ..
في الطرقات ..
وفي مشي ..
اقول اني اسير..
تلك العيون ..
سحرها طوقني ..
وفيضها اغرقني..
واني لا اعرف العوم ..
كوني لي ..
كما تحبين ..
وانا اليك سجين ..
او أسير ..
قوضي أجوائي ..
واسفاري..
ودعيني..
في صومعة عشقك ..
طفل صغير ..
اني كنت ابحث عنك ..
منذ عصور ..
وفي بدء التكوين ..
وجدتك الي تعومين ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق