التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السطر الأخير بقلم الراقي ستار العلي

السطر الاخير
ها ذا انا اتشبث بالحرف
وقلبي يرثيك
وقلت لو لم يكن قلبك عجاف ما مت
فحسبي في الموت انك لم تزل حيا
قلت لها والحب حي مسجى
قلبي مثواك الاخير اهيل عليه الحروف
هكذا انا حافر قبرك ان قررت الرحيل
انفض غبارك عن متن يومي
واتخذ لنفسي مأوى جديد
بعد انقطاع رحلتي فيك ومعك
آن لي ان اتخذ متكئا
وازيل وعثاء السفر
احرر قلبي من براثن عبثك
وانا عارف ان الفراق موجع
كالذي مات فيَّ ولما يزل يمشي سويا
قد اقتربنا حتى لم يبق بيننا شيئا
وافترقنا وكاننا لم نلتقي يوما
 جراح نفسي تذرف الدمع
 واثار سوطك حية
وقلبي يعتصر ينزف شوقا
وسكين جرحه في يدك تقطر دما
  انا ليس مؤنبك ولا معاتبك
لكني انظف جرحي قبل ان يلتئم عليك
 ويكون سجنك وتكونين سجني
فكرت ان لا اطأ ارض الشعر مرة اخرى
والملم شتات نفسي وامضي
اهرب من كل اشيائك
لكني لا أجيد الهروب
واني لابد ملتفتا لك
اواجهك بلا اكسير
في معركة لا انتصار فيها ولا مهزوم
معركة كل ادواتها محطمة
كل أهدافها مهزومة
كل شهدائها ضحايا
 انك عارفة اني لا اجيد الهروب
وانا عارف اني لست منتصرا في المواجهة
حين يحتدم الحب ليس بيننا مهزوم او منتصر
اما ان نهزم معا او ننتصر معا
 لا شيء يرمم اجزاءنا المهشمة
واني احببتك رغم كل الاشياء
وانك احببتني رغم كل الاشياء
تعال نتواجه بنبل الفرسان
ونخرج من ساحة المعركة
يمضي كل منا في طريقه
يخيط جراحه على اشيائه العالقة
وينهي كتابه السطر الاخير في ......

ستار العلي
8/2/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود