التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معزوفة الازهار بقلم الراقي امير الذوق

معزوفةالازهار

كم معجب لديك
وعاشق للونها عينيك
ومغرم ارسل في حروفه
مشاعر اليك
ومن هنا قصائد
قد ألقيت
تود منك
لفتة كريمة
لمن بها يأتيك

مروا هنا عشاق
وهاهنا أقيم
عكاظ شعر آخر
وعلقوا معلقات عشقهم
اساور في معصمي يديك
كم قيل فيك
شعرا ....باروع البيان
لكنما لا وصف يا حبيبتي
         فيك أرى............ يفيك

هنا كثير عزة
وهاهنا المجنون
وهاهنا جميل
والملك الضليل
والاخطل الصغير
والاخطل الكبير
وهاهنا فرزدق
وهاهنا جرير
وهاهنا مهلهل وعنتر
توافدوا قصائد
بالحب والغزل
وقدموا قلائد
من اروع الحلل
الكل من زمانه
اليك جاء قائل
لكنهم....لديك
اقلامهم تساقطت
من شدة الخجل
تراجعوا وكلهم
كما أتى ارتحل
لانهم لا يملكوا
          ما يرتقوا بقوله...... اليك

فلتعذري حبيبتي
تلعثمي لديك
ورعشة البنان
بأحرفي وسطري
إن الذي أقوله
وقلته لا شئ فيك كان
محرجة اناملي
ومحرج يراعي
واحرفي ولغتي
واللحن والايقاعي
معزوفة الأزهار
مرسلة أنت لنا
من كوكب المحار
لؤلؤة أنيقة
فكيف لا نصاب
لديك بالدوار
وكيف لا يصيبنا
من حسنك انبهار
وكيف كيف لا نرى
فيك اللغات سكرى
والكلمات حيرا
       لديك يا حبيبتي.......... وفيك

بقلم / اميرالذوق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود