التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترانيم عاشق بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

ترانيم عاشق
***********
أتت الريح بالأنباء
أعلام بيضاء
ورايات غزت الرمضاء
أصغِ لواقع خطى القادمين
من العدم أو النادمين
في صمت الفجر
وعويل المساء
أصغِ ..
انظر ..
أهمس إلى ركب الباكين
ذلك الطيف يزورنا
أنباء خالصة
وسماء ملبدة
لِمَ لا نصغِ للباكين
ونستمع لأصوات المارين
فواصل من موت يتردد
لم نعد نعرف العدد
موت يتجدد
فهل بقى لنا من الغد ؟
انظر في صلب السلام
أعداد قادمة
تعد النبض موجات
ولحكاية الليل ابتسامات
سندس العشق فرط المقاسات
وبرهان الليل لا يحتاج دليل
على واقع ذلك السرير
يهتز الجوانب والنواقيس
وليل فاقد الهسيس
تعالي ..
نغفر لليل الخطايا
ونهتم بطمس العلامات
في ميناء البحارين
ترانيم استيقظت ذات يوم
كيف نبني السفينة
وليس لدينا مصابيح
ولا ضوء قمر
جزر ضربت أرضها الأملاح
وزبد الكلام فاح مع الضحكات
بقاع لا تألف السبات
فلا تخف ..
فأني سأعلن
لو جنهم صبت على رأس المنايا
ما حن دهرٌ وأن غاب القمر
يا امرأة الليل ..
أنا من حارب الجنود
مطرا ليله مهزوم
كم كنت أحب الليل بلا نجوم
وتلك المنقذة تاتي كشموع تحت الماء
أنما النسيان كالطلل
 يأبى المسير للعدم
وتلك الدمعات كمنديل عرس
تمسح الجرح والدمع سوية
فلا تلمنَّ من كفر
وقدس الماء والمطر
فحزن ليله أشبه بالسقم
أنا وأنتِ سنسبح تحت النجم
فتلك الأماني
سجية من حرف يتألم
فليت العباءة تلتم
وتجمع من يحب
ولا نفترق

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود