التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انا لست مبتلى بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

أنا لست مبتلى
************
سأكتشف ..
أدور .. لكن لا أجامل
مسجل العشق
خارج الطقس
الليل يشتكي
داخل أسوار الحنين
في رابية الليل
تجمعت العصافير
كأنها تتحدث إلي
وطنها ..
سفرها ..
رقادها ..
أني أنتظر
في خريف الورق القصير
تفرق العطر على الجميع
حيث الليل يطول
وأغنية في آخر الفصول
وفي ربيع الجذر المفتون
وسكون الهواء الدافئ
سيكون زمني
وعد أيامي
وتلك الغزالة في الأجواء تعوم
جسدا أو ثمرا
برفقٍ يتدلى 
أغصان بالية
سأتنزه في تلك الليلة
سائحا بين الرموش
وبحارا في بحر مقلتيكِ
تلك الأوراق تشتكي
والنورس يبكي
فهل يحسن من يدعي ؟
أو ذلك الذي في الحب يكتوي
شرفة تحتضن القمر
عليها أنتظر
أسمر لون الورود
والرحيق من الغربة يأتي
الريح فيها الجفاف
سالبة الجوف
فيها الخوف ينجلي
فهل يقاوم الفقراء ؟
أنا منبع تلك الرياح
سأدون ما يلي ..
أنا لكِ
أنا ليست مبتلى
وأنا خنجر ومطر
سأسجل العشق كلمات
خطوطا على الورقِ خضراء
وزرقة البحر من الموج تشتكي
في سجل طقس العاشقين
وفي تلك الأمكنة
الشجر والورق يتعهدان
وكأني أمهل من أرى
فأني ..
لن أودع أغصاني وأن ضاعت
سأكتب الشعر على أوراق الليل
وأدون اسمكِ في بوصلة الروح ..
قلم يلون الخطوط
وورق فيه شيءٍ من جحود
سأكتب ولن أتردد
على الماء الحرف يتجمد
أنهارا من ثلوج
فيها حفرت اسمها
أوراق الخيزران
وسنبلة معقوفة
نوادر وغرابة
كتبتكٍ جودا
وسلة فلاح مثقوبة
يتساقط منها حروف اسمكِ
لتتجمع في الوتين
وبرشامة غشاشين
سلاح العاشقين
حبا لن ينتهي

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود