التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأكتب لعينيك سراً للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

سأكتب لعينيكِ سرا
ففي كتاباتي لغزا
وطلاسم لا تفهم إلا قسرا
عيناكِ بحرٌ ليس لهما قرار
مائهما سريعا كالتيار
وتلك الأكحال فيها سرا وجمال
آه من لونيهما ..
وما يخفيان من سر خلفهما
عدول خلف قوانينهما جسام
وحروب عشق ورايات خصام
ليت لي مركبا أو مجذاف حسوم
لأغوص فيهما وأنتشل العقيق والمرجان
آه ..
أي سرا ذلك الذي وضع فيهما خالقي
أغفو بين جفنيكِ طفلا هائما
لكِ أمنح الروح وهجا جامحا
يا سرَ ما رُسم على محييكِ
على خديكِ آثار الملوك
وعند جيدكِ قلادة فيها محارة وماسة
وعلى شفتيكِ أستباح الكرز لونهما
تعالي نغرز في فم الصباح قُبلة
ومن آثار شفتيكِ على الفنجان أرتشف قهوتي
كتبت فيكِ شعرا
فيه غزلا وأسهاب فريد
تغار منه كل النساء
الذهول يطارد قلمي
اسمكِ يهز بدني
ما أن أكتب
حتى أراكِ على السطور
تهديني ابتسامات وقلبي لكِ يفور
فأنتِ الملهمة وفي جعبتكِ آلاف الصور
أحتار بمن أبدأ
وكيف أكتب
وحوالي ما أشاء من أقمار وشموس
وأضواء نجوم وشهب تحرس الفضاء
فيا ملهمة قلمي
دعيني في سري
أهمس لكِ
أنتِ حبيبتي وغيركِ فلا
أحبكِ ولكِ كل أمتناني

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود