التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعني وشأني عنترة للمبدعة نيفار احمد عبد الرحمن

قصيدة/دعنــي وشـــأنــي عنترة
بقلمى/نيفــــار احمد عبد الرحمن
⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️⚔️

قبّل من النسوانِ
مـــــــا تشـــــــاء

واخلـص لهـــــم
بنفائس الاشيـاء

نّل ودّهُــــــــــم
بغــــرام زيــــف

وامـاني وهـــــم سائدة
تطويها اطياف الخداع

وابـــذل لهم كذباً مُباع
وجول بسيفكَ وانتصر

بين القلوب المردفـــــة
وعُـــد إلىّ دون إستياء

مـــا كُنت يومــاً عنترة
انثي ضعيفــةُ بالهــوى

مـــا كُنت يوماً غاشمة
كي امتطي نـار الجوى

قلب دليلي فى الهـوى
بل عزتّي شمســـاً تُنير
دون التملق والريـــــاء

يا عنترة
لا تحسبنــــا المُحـــصنـة
بلهــاء لا تـــــدري بمـــــا

دون البصــــائر يُحتجب
قـــد كنت فيكَ واثقــــة

بوعـــــود حب راشــــدة
لكنكَ خنت الوعــــــــود

وحسبتني بلهـــاء غِـــــر
تمضـي وترضــــخ للهوى

دون التمـــــاس المكرُمة
وحنثت أيضـــــاً بالعهود

أنــا لستُ فيكَ بظــــالمة
دعنـي وشأنـي وانصـرف

أنــا لستُ فيكَ بـراغبــــة
لن تلقي مثلي فى النساء

هــــــذا آوان رحيـلُنــــــا
دعنــــــي فلستُ بعبلـــةٍ

تلكَ القديمــة الخاضعــة
لامـــــور اشبه بالغبـــــاء

هــــــــذا آوان فراقُنـــــا
دعني وشأني فـى العزاء

لم تلقي منـي حفـــــاوةٌ
فلقد سئمت من الوفـــاء

بقلمى/نيفار احمد عبد الرحمن
ملكية فكريــــة مسجلة باسمي
حقوق النشر محفوظــة باسمي
رقم الايداع/214555/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود