التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدفأة جواب من روائع الشاعر عماد شكرى حجازى

........مدفأة جواب.........

بجوار مدفأتي تحتمي الجوارح
من برود طلات عتابك المضني
حول كامل من سؤال وهمس
 عليل الاستجواب
واستفسار كشف حساب
كل البنود ..كل البنود سراب
صمت ودخان ولهيب وحي الزمان
كتاب وأوراق وصفحات
سطور تركها القلم كثرة نداء
كل اللظى خلفي لحظات أنين
دفن حلمي في رماد ماضي حزين
كل العتاب منك أقض بداخلي
وهج المجيئ والعهد بات صمت عجيب
السماء اختلفت بها خيوط الفصول
السحاب باعث مكوناته مجرات الغياب
الضيم إصرار حتى الجحيم
 أكون على قارعة الاختفاء
بين سنا البعد فاصلي اقتضاب
يخفت لون النار
وحالات تأجج مدفأتي مواساه
حتى الشعور ارتمى في حيثيات
اشتعالها انصهار
واذا بعض مني على حافة الصمت
يصرخ
يجتذب أوراق البعث
يمزقها ويلقي بها بعنفوان ضمير
في غي مدفأتي
مقوماتي نار ورماد وسر اكتشافي
خوف من صراط الجهاد
واذا مضيق الروح حنايا إلتحاف
مضخات التأويل
وثنايا إدراك كل الأوصال المقطوعة
عمدا بيت الشريان
واذا أنا وأنت لون مختلف
قول مختلف ......
 ...درب وهمس ضائع بالمصير
نضال لروح تسافر فيك
رغم عودة معاني الوفاق
   إلى مغبة الحجاب 
أبعث رسائلي ماكتبت في غرفتي
حالة عشق أصبغت ورقي
ألف حلم عبر الرموش وله الرحاب
عينيك يوما أنارت مدفأتي عمرا ما
دون حالات العتاب
عينيك أفاضت دموع سرت عبر وديان
عشق سهد واغتراب
همسك سحر نفذ في عالمي
أسراب طير تغردني لحن الوداد
أستدير بمخيلة دفئ الشعور
صوبك ....صوب مدفأتي
ناظرا خلالك أتأمل شعاع تكويني
احتسي منك شرارة لهب خلودي
أكتوي البعد ومحاولات درأ نيران
الصدر الصاعد مني لسماء الغفران
تتوالى أيامي عبرك والجواب
مدفأة جواب ....مدفأة جواب

بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود