التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشرت تقول للمبدع جلال كاظم

نشرت تقول :

سأكون قارئة الفنجان هذا المساء ..
إشرب قهوتك واعطني الفنجان لأقرأ لك حظك ..

فكتبت :

إقرأيني ..

أنا لا أُريدُكِ أن تَـقرأي فُـنجاني
بلْ تمنيتُ لو تقرأيني

تَـمنيتُ .. لو تَـتَـغلغلين كالعِطرِ
ما بين روحي و بيني

و تقفزين كالأسماك
في بحور شعري و سفيني

تَـلبسين قصائدي فساتيناً من الحرير
منسوجةٌّ بأنامل الانتظار
و ماءِ عيني

أنا يا سيدتي لا أُريدُ أن أعرِفَ طالعي
فطلعتُكِ هي ما يعنيني

أني أُريدُكِ أن تـقـتـفـي خطوط يدي
و تعرفين حجم محبتي و لهفتي
و تستمعين لعزفِ قلبي المُنفرد
على أوتارِ حنيني

لا أظنُكِ سَتقدرين أن تكتشفي
في تجاعيدِ الوَجهِ شيا
فإحساسي تَــبَـددَ بين يَـديـا

و عيوني من فرطِ زخات الحُزنِ
كالبحرِ غامِضةٌّ
و أعمقُ من المُحيطاتِ فَـناجيني

أنا لا أُريدُ سوى أن تكتبُيني حرفــاً
على وجه القمر

و تشهقيني نسمةً بنكهة الطين
حينما .. تلثمُ الارض شِفاهُ المطر

وَ تَـرشُفيني قهوةً صباحيةً
كسجود الفراشات
فوق محرابِ الزهر

لم أتمنى يا حلوتي سوى أن ..
تقرأيني ..

فلطالما كانت العيون أبلغُ في التعبير من الشفاه .. حبيبتي

لكن و منذُ أن أحببتُكِ
صِرتُ أحكي بأنفاس صدري
و ألهجُ أهواكِ بِـوَتـيـني

النبضُ صار للروحِ فَــمَــاً
و ألحانُ البوح
أنيني ..

و ألحانُ البوح أنيني ...

إقرأيني

لـ جلال كاظم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دعيني لحزني للمبدع سامر الشيخ طه

(دعيني لحزني ) لا تعتبي عليَّ يا صغيرتي فلستُ ذلك الذي به تفكِّرينْ ولستُ ذلك الذي بالأمس كنتِ تعرفينْ اليومَ صِرتُ فاقداً نضارتي ويائساً ٠٠٠٠ ومُنهكاً من سطوةِ السنينْ أصبحتُ في الخمسينْ وأنتِ لا تدرينْ. ماذا جرى لي عندما أصبحتُ في الخمسينْ اليومَ صرتُ لا أرى الأشياءَ حلوةً كما لو كنتُ في العشرينْ أصبحتُ يا صغيرتي حزينْ وضاعتِ ابتسامتي تلك التي بالأمس كنتِ تعشقينْ أصبحتُ ظِلاً للذي عرفتِهِ بالأمس يا صديقتي وكنتِ ترتجينْ ولم أعُدْ ذاك الفتى الذي به حَلُمتِ أو ستحلُمينْ ضيَّعَني الإحساسُ بالأشياءِ والأشخاصِ من قرابتي والآخرينْ فضِعْتُ في متاهةِ الأيام والسنين فلْتحفظيني في الخيالِ ذكرياتٍ حلوةً كوردةٍ أو فُلَّةٍ أو غصنَ ياسمينْ ولتتركيني هكذا كما أنا حزينْ      المهندس: سامر الشيخ طه

يا نسيم الصبا للمبدع أسيد حضير

... يا نَسيم الصَّبا * أسألُ العيس عَنهُم ولا أُجاب فلا مِنْ سامِعٍ لِيَرُدّ الجَواب * ولا مِنْ هَودَجٍ يَعتَلي أَسنِمَتِها ليُخبرني الهودَج عَنْ ذات النِّقاب * حتى العيس كأَنَّها أَنكَرَتْ مَراعيها وقَد كانَتْ تَرتَعُ بسُفوحِها والهِضاب * ولا مِنْ قادِمٍ مِنْ الدّيار لِأعلَمُ بِما آلَتْ بِهمُ الأسباب * ولا مِنْ هُدهُدٍ يأتيني بِنَبَـأ كَما ألقى على بِلقيس الكِتاب * كأنَّ أسباب الوصالِ بَيننا تَقَطَّعَت وعَـزَّ عَلَينا مِنهُم حتى الخِطاب * يا تُرى هَلْ غادَرَتْنا قُلوبهُم وراحَ إلى غَيرنا هَواهُم يَنساب * وتَرَكونا فَريسَةً لِنوائبِ الدَّهر يَنهَشُنا كُلَّ ذي مَخلِبٍ وناب * كَيفَ ذاكَ وهُمُ الذينَ شَبُّوا معَ شَبابنا حتى شابَ الشَّباب * وهُمُ الذينَ أسقونا الغَرام بِلَذَّة حتى صارَ حُبّهم بدِمائِنا مُذاب * وهُمُ الذينَ بادَلونا الحُبَّ بِعِفَّةٍ فَبادَلناهُمُ الوفاء وهذا دَيدَن الأحباب * بانوا وما بانَتْ بِبَينِهِمُ ضَواحِكنا شَوقاً إلَيهِم ضاقَ بِنا الرّحاب * وما مالَتْ قُلوبنا إلى غَيرهِم وما أغوَتْها جَمي...

صمتي للمعة د.فادو محمود

صمتي خلف صمتي احاديث لايليق باحد ان يسمع ضجيجها ياليته حطبا فيحرق نفسه لكنه كان بقلبي مخلبا خان عهودا قد قطفت لاجله وعلى العهود اراه اليوم متقلبا انهكتني سماء اطبقت سحبا كالليل جاء كي يثاقل وحشتي ان جاءني ضيم الغرام فمرحبا د.فادو محمود