نشرت تقول :
سأكون قارئة الفنجان هذا المساء ..
إشرب قهوتك واعطني الفنجان لأقرأ لك حظك ..
فكتبت :
إقرأيني ..
أنا لا أُريدُكِ أن تَـقرأي فُـنجاني
بلْ تمنيتُ لو تقرأيني
تَـمنيتُ .. لو تَـتَـغلغلين كالعِطرِ
ما بين روحي و بيني
و تقفزين كالأسماك
في بحور شعري و سفيني
تَـلبسين قصائدي فساتيناً من الحرير
منسوجةٌّ بأنامل الانتظار
و ماءِ عيني
أنا يا سيدتي لا أُريدُ أن أعرِفَ طالعي
فطلعتُكِ هي ما يعنيني
أني أُريدُكِ أن تـقـتـفـي خطوط يدي
و تعرفين حجم محبتي و لهفتي
و تستمعين لعزفِ قلبي المُنفرد
على أوتارِ حنيني
لا أظنُكِ سَتقدرين أن تكتشفي
في تجاعيدِ الوَجهِ شيا
فإحساسي تَــبَـددَ بين يَـديـا
و عيوني من فرطِ زخات الحُزنِ
كالبحرِ غامِضةٌّ
و أعمقُ من المُحيطاتِ فَـناجيني
أنا لا أُريدُ سوى أن تكتبُيني حرفــاً
على وجه القمر
و تشهقيني نسمةً بنكهة الطين
حينما .. تلثمُ الارض شِفاهُ المطر
وَ تَـرشُفيني قهوةً صباحيةً
كسجود الفراشات
فوق محرابِ الزهر
لم أتمنى يا حلوتي سوى أن ..
تقرأيني ..
فلطالما كانت العيون أبلغُ في التعبير من الشفاه .. حبيبتي
لكن و منذُ أن أحببتُكِ
صِرتُ أحكي بأنفاس صدري
و ألهجُ أهواكِ بِـوَتـيـني
النبضُ صار للروحِ فَــمَــاً
و ألحانُ البوح
أنيني ..
و ألحانُ البوح أنيني ...
إقرأيني
لـ جلال كاظم
سأكون قارئة الفنجان هذا المساء ..
إشرب قهوتك واعطني الفنجان لأقرأ لك حظك ..
فكتبت :
إقرأيني ..
أنا لا أُريدُكِ أن تَـقرأي فُـنجاني
بلْ تمنيتُ لو تقرأيني
تَـمنيتُ .. لو تَـتَـغلغلين كالعِطرِ
ما بين روحي و بيني
و تقفزين كالأسماك
في بحور شعري و سفيني
تَـلبسين قصائدي فساتيناً من الحرير
منسوجةٌّ بأنامل الانتظار
و ماءِ عيني
أنا يا سيدتي لا أُريدُ أن أعرِفَ طالعي
فطلعتُكِ هي ما يعنيني
أني أُريدُكِ أن تـقـتـفـي خطوط يدي
و تعرفين حجم محبتي و لهفتي
و تستمعين لعزفِ قلبي المُنفرد
على أوتارِ حنيني
لا أظنُكِ سَتقدرين أن تكتشفي
في تجاعيدِ الوَجهِ شيا
فإحساسي تَــبَـددَ بين يَـديـا
و عيوني من فرطِ زخات الحُزنِ
كالبحرِ غامِضةٌّ
و أعمقُ من المُحيطاتِ فَـناجيني
أنا لا أُريدُ سوى أن تكتبُيني حرفــاً
على وجه القمر
و تشهقيني نسمةً بنكهة الطين
حينما .. تلثمُ الارض شِفاهُ المطر
وَ تَـرشُفيني قهوةً صباحيةً
كسجود الفراشات
فوق محرابِ الزهر
لم أتمنى يا حلوتي سوى أن ..
تقرأيني ..
فلطالما كانت العيون أبلغُ في التعبير من الشفاه .. حبيبتي
لكن و منذُ أن أحببتُكِ
صِرتُ أحكي بأنفاس صدري
و ألهجُ أهواكِ بِـوَتـيـني
النبضُ صار للروحِ فَــمَــاً
و ألحانُ البوح
أنيني ..
و ألحانُ البوح أنيني ...
إقرأيني
لـ جلال كاظم
تعليقات
إرسال تعليق